من رحمِ الضِّيقِ تُولَدُ فرصة!

أهلًا وسهلًا قراء مُزدَانة، تخلّفت كثيرًا عن توقيت نشر التدوينة الشهرية، ومن الأول من ربيع الأول، وحتى العاشر من ربيع الثاني! ما يُقارب شهرٍ ونصف، رأيت أن أدمج الشهرين في بعضهما، عمومًا، كانت هذه الفترة مليئة بالأحداث وبالمسؤوليات، وكثيرًا من المهام الدراسية! هناك أيضًا الكثير من المطبات في الجوانب الشخصية الخاصة، ولكن اليوم أنظر إليها من همومِ الأمسِ، والحمد لله أن كل الذي نظن أنه لن يمر، يمر رغم كل شيء، هذه نعمة تستحق الحمد.. أيضًا من أكثر الأمور التي ساعدتني في تثبيت نظرتي الراضية لما يحدث معي أنني كنت مرنة في مواجهتها وتقبّلها، يُمكنني ايجاز الفترة هذه بجُملة: (من رحمِ الضّيقِ تُولَد فرصة)، فكم أصبحت بضيقِ أمرٍ وفي العشيّةِ أرى الفرج على مدّ البصر، ربما ليس بشكلٍ كامل، إنما يتجلّى على هيئة فرصةٍ في مفترقاتها هدف كنت أسعى إليه، الوضع يدعو للتأمل حقيقةً، قبل شهرٍ من الآن وبعد أيام من التفكير قررت التنازل عن فرصة عمل ممتازة لأن متطلباتها تتعارض مع وضعي الدراسي، حزنتُ في بادئ الأمر، وكاد الندم أن يتسلّل إلي ويُبعثر رضاي تجاه القرار، وفي السابع من شهر ربيع الثاني تقدّم لي موقع تجاري يتميّز بسمعته الحسنة في منطقة الخليج لشغل مهمّة: (كاتبة محتوى)، والذي زاد الأمر جمالًا أنني من زوّار هذا الموقع ومُعجبيه مذ بروزه في السّاحة، وهذه الفرصة التي ولدت من رحم ضيقٍ كابدته بعدما رفضت الفرصة الأولى.. وأسعى أن أُقدّم ما يليق بحسن ظنهم وما يليق بي أنا.. ومن هذا تعلّمت الكثير.

أيضًا من الأمور الجميلة التي حدثت في هذه الفترة أنني بدأت أخيرًا إعطاء رغبة كتابة قصة قصيرة الاهتمام والبدء في أول سطورها بعدما كانت حبيسة القلب والخاطر فقط لأكثر من ثلاث سنوات.

  • اكتشافات وقراءات الشهر:
  • انخفضت حصيلتي في القراءة مؤخرًا وكثيرًا، وبطبعِ الإنسان أن تمر عليه بعض حالات الفتور أو الركود أو الرغبة في الاستمرار في ممارسة هواياته وطقوسه المفضلة، وهذا ما حدث معي بالقراءة، إذ أنه بخلاف عدم الرغبة في ذلك إلا أن مكتبتي الصغيرة تخلو من الكتب ذات اللغة البسيطة، لم أجِد وقتًا للقراءة العميقة للكتب (الدسمة)، فقررت شراء كتاب: لأنك الله، لصاحبه علي الفيفي، وصدقًا قد أقول إنه أفضل مشتريات الشهر.
  • وجدت شغفي في متابعة التدوينات البصرية في منصة YouTube فيما يُسمى: Vlog ومن إضافات الفترة وأصدقائها قناة nao الفتاة اليابانية التي تبعث الطاقة والهدوء عبر مقاطع الفيديو التي تُشاركها كل أحد، إلا أنها تُبهجني إن أتى إشعار في يومٍ غير ذلك.

أخيرًا يا أصدقاء، أُحاول ألا انقطع بتاتًا عن التدوين هنا، ولكن تقريبًا أقضي نصف رحلة التدوين عبر حسابي على الانستقرام، من هنا.

أضف تعليق