ميلادٌ جديد

مرحبًا، تستلم مهمة إكمال الحياة هاجرٌ أخرى، تحتفلُ بيوم ميلادها -الرابع من شهر صَفَر-، وتقفزُ للسنة الرابعة من سنوات الرشد، وتسدل الخمسة وعشرين ربيعًا بازدواجيةٍ مشاعرية، ولكن للفرح غير المعهود حضوره الطاغي.

اليوم أعيش لذّة مختلفة بانتصاف العشرين السّعيد، بحقلٍ من التجارب والنجاحات، وبأيامٍ متفاوتة بالمكتسبات والمكتسب العظيم الصحة الكاملة التامّة ولله الحمد لنفسي وعائلتي ومن أُحب، بقلبٍ راضٍ أُزيّنه بالقناعة بعون الله، وبعقل أجاهد ليكون بمأمنٍ من الصراعات الدنيوية، وبنفسٍ ساعية. أجدني مختلفة، لا أُشبهُ أمسي، بل أفضل، لم أُضيّق نظرتي للمفاهيم الشائكة، النجاح، المال، الفشل، المبادئ، الوحدة، التعلم.. ولا يُشبه تعريفي لها ما هو متعارفٌ عليه الآن، بتُ أرى في كل شيءٍ أشياء، وفي الرقم العمري ضعفيه من الحكمة، كما التي تملك مجهر مميز، له امتيازاته الخاصة والتي يخصّني بها.

لسان الحال في: “وَاِستَمَرَّ الحُسنُ في الدُنيا وَدامَ الحُبُّ فينا”

إيليا أبو ماضي

أضف تعليق